التخطي إلى شريط الأدوات
غير مصنف

غضب في طرابلس بعد وفاة شخصين بانهيار مبنى بالميناء (شاهد)

أثارت حادثة وفاة شخصين بانهيار مبنى في مدينة طرابلس، فجر الثلاثاء، غضبًا واسعًا بين أهالي المدينة.

وأقدم عددٌ من الشّبان الغاضبين نتيجة الحادثة “الأليمة” التي وقعت على الدّخول إلى الباحة الخارجية لمبنى البلدية، وأشعلوا النيران في حاويات النفايات وحطّموا زجاج الباب الخارجي، احتجاجًا على الفساد.

لافتين إلى أنهم ناشدوا بلدية الميناء منذ فترة لترميم المنزل، لكنها رفضت بحجة أن المنزل أثري، بحسب ناشطون.

وتصاعدت وتيرة الإحتجاج مساء الثلاثاء، على خلفية مواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين في الميناء، ليعلن الأهالي بعدها حالة الإضراب العام اعتبارًا من يوم غد الأربعاء.

من جهتها شددت النائب ديما جمالي في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”، على “أننا نفهم غضب الناس، ونتشارك معهم وجعهم، وكارثة الميناء اليوم، هي مصاب أليم أصابنا كلنا، ويدعونا خصوصاً الى تحمل المسؤولية جميعًا، وليكن القضاء هو المرجع الصالح لإحقاق الحق، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الفاجعة”.

ودعت أهالي الميناء الى “التحلي بضبط النفس، وعدم تحويل غضبهم المشروع الى ممارسات لا تشبههم، وأعمال تتجاوز حدود الحق، بل أطلب منهم الدفع باتجاه المطالبة بفتح تحقيق قضائي وإداري ومحاكمة شفافة وحازمة لتظهر الحقيقة وتتحقق العدالة”.

وعبّر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم بعد الحادثة المؤلمة التي وقعت فجر اليوم، وراح ضحيتها قتيلين من عائلة واحدة وهما فتاة في الـ19 من عمرها وشقيقها، وأصيب آخر.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق