روى نيوز – Rawa news

ماعلاقة البطيخ والدجاج المقلي بالعنصرية ضد السود في أمريكا؟

مصدر الصورة atlanta

إبراهيم جواد

عاش الأفارقة السود الذي أجبروا على المجيء لأمريكا والعمل كعبيد لدى العرق الأبيض في جحيم، ومنذ مجيئهم ارتبط الكثبر من المفاهيم بحياتهم الخاصة التي كانوا يعيشونها بدايةً بالدجاج المقلي وبعدها بالبطيخ الأحمر فكيف ارتبط هذان الإسمان بحياة الزنوج حتى أصبح تداولهما أمام الزنوج عنصرية مفرطة تجاههم.

 الدجاج المقلي

منذ قدوم السود الأفارقة إلى أمريكا كان ممنوعاً عليهم الكثير من الأمور الحياتية البسيطة كالمأكل والمشرب والتنقل، فقد سمح لهم بتربية الدجاج من الحيوانات التي يجب على الإنسان أن يقتنيها ومن هنا أصبح معظم أكلهم من الدجاج الذي كانوا يفضلونه مقلياً فارتبط اسمهم بتلك الوجبة وساعدت وسائل الإعلام حينها من تعزيز هذه الصورة النمطية عنهم حتى أصبحت عبارة مفادها العنصرية والتنمر والتقليل من شأنهم وبعض الأمثلة على ذلك:

الأفلام التي أنتجت في تلك الفترة، الكثير منها كان يحتوى على مشاهد عنصرية عززت مفهوم التفرقة بين العنصرية ومن تلك الأفلام ” ولادة أمة” الفيلم الصامت  في عام 1915 فقام بتصوير السود حينها وهم يأكلون الدجاج المقلي بطريقة همجية وبدائية.

وهنا مطعم صيني استورد عنصريته من الإعلام وثقافة الشعب الأمريكي واضعاُ صورة أوباما الرئيس الأمريكي الأسبق على محل لبيع الدجاج المقلي، لم يكتف هذا المطعم بعنصريه بل ذهب إلى حد أبعد والتي هي سرقة هوية سلسلة مطاعم كنتاكي.

صورة للمطعم الصيني واضعاُ أوباما الرئيس الأمريكي الأسبق كعلامة تجارية

البطيخ

استخدم السود “البطيخ” كرمزاً لهم خلال رحلتهم الشاقة ضد العبودية ولتحقيق أحلاهم بالمساواة بينهم وبين العرق الأبيض، فارتبط اسمهم بالبطيخ وفُتحت شهية العنصريون على التهام هذه المادة وتحويلها إلى مادة يومية في ممارسة عنصريتهم ضد السود الأمريكيين، وهذه بعض الصور التي تداولها الأمريكين ضد أوباما خلال فترة ترشحه ونجاحه بمنصب الرئاسة الأمريكية.

مصدر الصورة atlantaمصدر الصورة atlantaمصدر الصورة atlanta

المصادر: +Atlanta, AJ